user preferences

New Events

International

no event posted in the last week

Culture

imageCine, Mujeres y Acuerdo de Paz 22:38 Nov 12 0 comments

textLA BICICLETTA, LA RIVOLTA E LA NOSTALGIA 23:21 Oct 01 0 comments

textMarx e l'omofobia 22:53 Feb 25 0 comments

textIN RICORDO DI IVAN DELLA MEA 00:59 Jan 15 1 comments

textRiflessioni sul Capodanno 01:12 Jan 04 0 comments

more >>

السلطة و الذاكرة

category international | culture | opinion/analysis author Monday June 20, 2011 19:44author by Brahim Fillali - www.fibra.over-blog.com.over-blog.comauthor email tafokt2001 at yahoo dot frauthor address Msemrir-Tinghir- Marocauthor phone 00212(0) 6 11 20 92 75 Report this post to the editors


مشكلتنا في التأقلم و الانسياق. نتكيف بسرعة و ننسى أو نتناسى بسرعة و تصبح الأشياء غير العادية عادية مع استمرارها و تواصلها. اذ يوفر لها ضعفنا إمكانية التحول من غير عادية إلى عادية. انتفاضات تلو انتفاضات،احتجاجات و مظاهرات و مواجهات ضد السلطة و ضد النسيان.
"إن صراع الإنسان ضد السلطة هو صراع الذاكرة ضد النسيان" هكذا قال ميلان كونديرا

Dimanche 19 juin 2011 7 19 /06 /Juin /2011 13:09
السلطة و الذاكرة

ابراهيم فيلالي
الحوار المتمدن - العدد: 3400 - 2011 / 6 / 18
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

السلطة و الذاكرة

مشكلتنا في التأقلم و الانسياق. نتكيف بسرعة و ننسى أو نتناسى بسرعة و تصبح الأشياء غير العادية عادية مع استمرارها و تواصلها. اذ يوفر لها ضعفنا إمكانية التحول من غير عادية إلى عادية. انتفاضات تلو انتفاضات،احتجاجات و مظاهرات و مواجهات ضد السلطة و ضد النسيان.
"إن صراع الإنسان ضد السلطة هو صراع الذاكرة ضد النسيان" هكذا قال ميلان كونديرا. لهذا فالخطورة تكمن في التكيف. نتكيف مع الأحداث و يصبح الانفجار و القصف و إحصاء الجثث مسألة يومية ككل الأشياء التي تمر أمام أعيننا، و الموت غير الطبيعي جزءا من حياتنا اليومية. ثم من غير العادي أن يمر يوم دون وقوع جرائم و سقوط ضحايا. أما التشرد و الموت في الأزقة و الشوارع و الجبال بردا و جوعا فهو شئ مألوف منذ زمان، أو أن تموت النساء في المخاض و هي في الطريق نحو أقرب نقطة للإسعاف على ظهر بغلة أو حمار. لازلنا و نحن في القرن الواحد و العشرين نعيش هذه الأشياء . قد يستغرب من يقرأ هذا في مكان آخر مختلف . و لكن الواقع هو أكبر دليل على ما نقول. ما على من يكذب إلا أن يقطع المسافات في اتجاه الجنوب و على هامشه : ورزازات الى بومالن ومنه الى أمسمريرو هنا تتفرق الطرق و يمتد الخط إلى املشيل – أغبالا حتى خنيفرة أو إلى زاوية أحنصال في اتجاه واوزخت و بني ملال أو في اتجاه آيت امحمد –أزيلال و صولا إلى مراكش ...حين تمر من هذه الأمكنة ستعرف أن المغرب متعدد و مختلف . كل شئ مختلف من طبيعة التضاريس و المناخ إلى طبيعة العيش و ملامح الوجوه .الطبيعة جميلة و غنية مقابل بؤس و فقر و تهميش و جهل و حرمان . و لكن، لماذا نتناسى بهذه السرعة ؟ لماذا لا تقاوم ذاكرتنا و تناضل ضد النسيان؟ لماذا نتحمل طويلا و لا ينخرنا التعب "فنختار" أن نتناسى ؟لماذا لا نفهم أن الذاكرة مجال للصراع ؟
كان الصراع في المجتمع الإنساني عبر التاريخ مركز حول السلطة بما توفره من وسائل مادية لفرض الوجود عبر مؤسسات محصنة بتشريعات و قوانين هي الإطار النظري لممارسة السلطة، اذ بهذه الترسانة القانونية تحتكر الدولة مشروعية ممارسة العنف.
ارتبط تاريخ البشرية بالصراع من أجل الملكية و من أجل السلطة، لأن هذه الأخيرة هي التي تسمح بالتملك باسم القانون، و ظل الصراع قائما دائما دون توقف و سيبقى قائما طالما بقي الاستغلال و الاستعباد. إذ بالقضاء على البقايا أو الراسب الحيوانية في الإنسان، بانتقاله من الغريزة إلى العقل يمكن أن يتحرر . فالغريزة الوحيدة التي لا نشركها مع الحيوان هي غريزة الحرية . فالإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يستطيع أن يفهم الحرية و هو الوحيد الذي يستطيع أن يطرح السؤال. هذه مسألة، غير أننا نريد أن نركز اهتمامنا ليس على الصراع ضد السلطة كي نفهمه، بل نريد أن نركز اهتمامنا على صراع الذاكرة ضد النسيان . فنسأل أنفسنا : لماذا تتلف ذاكرتنا أو تثقب بحيث لا تستطيع أن تصارع النسيان ؟ هل يمكن أن نمارس الصراع ضد السلطة بذاكرة مثقوبة ؟ هل يمكن أن نمارس بدون ذاكرة؟ كيف يمكن أن نتعامل مع الذاكرة ؟ كيف نربيها ؟
لا نستطيع أن نتحدث عن الذاكرة خارج الانتماء للمجتمع لأن لها علاقة وطيدة بالثقافة إن لم تكن هذه الأخيرة هي المحددة لكيفية اشتغال الذاكرة ، بحيث أن ثقافتنا و تصورنا للأشياء هي التي تغذيها أو تخنقها لأن الذاكرة تاريخ . فإذا كانت ثقافتنا مؤسسة على فهمنا للتاريخ أو على اتكاءنا عليه لإضاءة الحاضر و تفادي التكرار – لأن من أهم ما يميز الذاكرة هو الاستحضار كي لا نبدأ من الصفر دائما كي لا نكون سيزيفيين - فستكون ذاكرتنا قوية و تتصدى للنسيان. و هذا مرتبط بالوعي بأهمية الذاكرة و التركيز عليها في حياتنا اليومية و في ممارستنا للصراع ضد السلطة ، اذ يحتاج هذا الأخير إلى وعي سياسي و ثقافي، أي إلى وعي شامل و غير مزيف ، لأن السلطة تمارس عبر مؤسسات دولة هي أداة سياسية لطبقة أو طبقات اجتماعية مالكة لوسائل الإنتاج المادي و الرمزي ، و تمارس الصراع على المستوى السياسي بالدولة التي من بين أدوارها الأساسية تدمير أية قوة تسعى لتدمير السلطة . فالدولة مهما كان لونها تسعى لتأبيد السلطة و ليس للقضاء عليها . فالخطر الذي يهدد السلطة ليس الدولة بل المجتمع .
و لكن ما هو المدخل للتأسيس لثقافة الذاكرة ، كي تكون لدينا ذاكرة للثقافة و لأشياء أخرى. لن تكون السياسة السياسوية –طبعا- هي المدخل .لأن من بين شروط اعتمالها تشويه و تزوير التاريخ و ضرب الذاكرة لإضعافها و ترويضها على نحو معين. على هذا الأساس قلنا إن للثقافة دور في كيفية اشتغال الذاكرة . فالسياسة تسعى إلى غسل الدماغ و محو الذاكرة لخلق نموذج إنسان و مجتمع كما تريده على مقاس محبكي خيوطها ، صانعي الأوهام.
فزراعة الأوهام و تغذيتها و مزجها بالخرافة و الشعوذة و الدين هي حرب حقيقية على الذاكرة و هي مهنة الساسة و رجال الدين. لهذا لن تكون السياسة مدخلا لعملنا بل سيكون على نقضها. و لا نجد أفضل من من الفلسفة و الرواية و الشعر و الموسيقى . لا نجد أفضل من الفن و الإبداع مدخلا لثقافة الذاكرة القوية و التاريخ غير المزور. فالحرية التي تغتالها السياسة هي ماهية الفن و الإبداع و التفكير .
تلتقي السياسة و الدين في شئ أساسي هو رسم الحدود. فيسيج كل حقل بقوانين و تشريعات و فتاوى و نصوص . بمعنى أنك محتاج لدليل كي لا ينفجر بك لغم حين تريد أن تتجاوز الحدود الحمراء المرسومة.
ترفع الدولة شعارات كالمصالح العليا للوطن و مقدساته و الأمن و الاستقرار و ترسم الحدود للتعبير و الرأي . و يرفع الدين شعارات كالمقدسات الدينية و عدم الشرك بالله و محاربة الإلحاد و الكفر و ينصب نفسه محاميا على الله و بهذا يرسم حدود التفكير و العقل .
أما الفن / الإبداع و التفكير الفلسفي فلا يرسمان الحدود و لا يحتاجان لشعارات يشرعنان بها تدخلهما في سيرورة الأحداث و صيرورتها . الفرق هو أن الدولة و الدين يحتاجان للقمع من أجل الاستمرارية ، إذ ليس هناك دين غير قومي و غير عنصري و ليست هناك دولة تحترم مواطنيها كما يقولون . أما الإبداع و الفلسفة فتجمعهما طبيعتهما الشمولية و الكونية ، لا حدود و لا قوانين و لا خضوع ولا طاعة و لا انصياع و لا يتحملان الخوف . فلا إبداع تحت الخوف و الرعب و لا فلسفة تحت رقابة الجلاد.
الإبداع و الفلسفة هما الوسيلة التي يمجد بها الإنسان نفسه و هما اللذان يكتبان التاريخ الحقيقي. ينظفان الذاكرة

Related Link: http://www.fibra.over-blog.com.over-blog.com
This page can be viewed in
English Italiano Deutsch
Neste 8 de Março, levantamos mais uma vez a nossa voz e os nossos punhos pela vida das mulheres!
© 2005-2020 Anarkismo.net. Unless otherwise stated by the author, all content is free for non-commercial reuse, reprint, and rebroadcast, on the net and elsewhere. Opinions are those of the contributors and are not necessarily endorsed by Anarkismo.net. [ Disclaimer | Privacy ]