user preferences

New Events

Mashriq / Arabia / Iraq

no event posted in the last week

تقنيات النضالات

category mashriq / arabia / iraq | workplace struggles | other libertarian press author Monday August 13, 2007 08:57author by CNT-AIT - AIT-IWAauthor email contact at cnt-ait dot info Report this post to the editors

فلا غنى عن هذا النقاش لابطال إمكان تلاعب البيروقراطيين بنضالات العمال والعاملات.

على امتداد تاريخ كفاحهم بشتى اقطار العالم ، جرب العمال في سعيهم الى اجبار خصومهم الطبقيين على تلبية مطالبهم، باختلاف نوعها ومستوياتها، أشكال نضال متباينة. يقدم المقال التالي تأملات حول النضال النقابي، نقدمها للمناضلين والمناضلات لغاية الاستئناس وحفز النقاش، لا وصفة مقطوعة عن ظروف النضال الملموسة، بل وسيلة لكسر الروتين السائد في أشكال النضال وانعدام أي نقاش لها. فلا غنى عن هذا النقاش لابطال إمكان تلاعب البيروقراطيين بنضالات العمال والعاملات.


ما يلي تذكير وحفز الى اكتشاف او تعميم تقنيات النضال النقابي، لان كل معركة تقتضي الانطلاق من بعض الأفكار الأساسية أن نوجه للخصم من الضربات اكثر مما قد يصيبنا منه، لا بل تصويب ضربات اليه يعجز عن ردها. تحليل ميزان القوى، كم نحن عدديا. اثر التعاطف او النفور من النضال من قبل العمال الآخرين، ومن قبل السكان.

الاكراهات المالية، أي الوسائل المالية لمواصلة النضال. تفادي إنهاك القوى، فالنضالات القاسية من البداية قد تكون ضعفا: يخطط أرباب العمل، في تسييرهم، هذا النوع من الآثار المشتتة: إنتاج قابل للترحيل، استئناف العمل في أماكن أخرى، المخزون، كاسرو الإضراب، العمل بالإنابة intérim ، احتياطات مالية، الخ.

معرفة وقف معركة، تفادي القصوية le jusqu’au-boutisme عندما نكون في وضع ليست في صالحنا. فمواصلة اعتصام أقلية بالمنشاة يفضي الى منح رب العمل مستائيتن يتلاعب بهم ضد المضربين. كما خسائر الأجور تبلغ مستوى استعصاء استئناف المعركة.

تهييء حلول تراجع ونضال ومطالب. تحليل تاريخ واستراتيجية واهداف القوى المتواجهة: البرجوازية /العمال ( رب عمل متشدد او معتدل، اجراء ذوي حس مطلبي او معدوميه)، منظمات النضال( نقابات رخوة او جذرية، وهل تستفيد النضالات من تجارب مستقلة،الخ)

تتحدد النضالات بفئة الأجراء المعنية أوبمداها الترابي او بمضمونها. فئات الأجراء: نضالات عمال مختصين، عمال مؤهلين، عمال بريد او ممرضات، طاقم إداري بالتعليم أو مدرسون،الخ. تسمى نضالات فئوية. ان شمل النضال كافة عمال منشأة او مؤسسة وكان من اجل مطالب تخص مجموع الأجراء ، كان النضال بيفئويا(مشتركا بين فئات) . المدى الترابي: ان كان النضال داخل مؤسسة واحدة، يكون نضالا على مستوى الموقع. مثلا إضراب المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة ما ، او مصنع بحي ما. يقع نضال على مستوى المجموعة في مواقع عدة لكن داخل نفس المجموعة، مثلا إضراب على صعيد مجموعة رونو. يمكن ان يكون النضال على صعيد قطاع نشاط (فرع). مثلا قطاع الصحة ، الكيمياء، أو صناعة التعدين. يمكن ان يجري النضال في مجموع قطاعات النشاط و المواقع. المضمون: قد يكون المضمون المطلبي للنضال ماديا: أجور، تقاعد، ظروف ووقت العمل، ضمان اجتماعي ... أو سياسي كسحب قانون أو نقد سياسة اجتماعية معادية للشغيلة، أو الظفر بحقوق نقابية جديدة، أو تشكيل سلطة عمالية مضادة داخل المقاولة... . وبإمكانه طبعا مزج الوجهين المادي والسياسي : مثلا تبسيط وإضفاء التماسك من فوق على شبكة تأهيل في فرع معين. يتيح ايضا هذا المطلب المادي تشجيع توحيد عمال هذا الفرع وبالتالي فتح آفاق نضالات أهم. كما يمكن خوض النضالات تضامنا مع نضالات اخرى.

مختلف أنواع النضال:
الاحتجاج الكلامي

: ابسط أشكال النضال

. عريضة التوقيعات: نص مكتوب يندد ويطالب ويعبر عن رفض او رغبة. بإمكان العريضة ان تؤثر في بعض الحالات وتحقيق امتيازات صغيرة غالبا ما تكون وهمية وديماغوجية. تقوم بعض النقابات، عند العجز عن الفعل او رفضه، بتخليص نفسها باطلاق عريضة لاهداف انتخابية او لاراحة الضمير.

التوقف: وقف النشاط خلال مدة وجيزة ، أقصاها بضع ساعات. يعبر التوقف عن استياء اكبر وعن ميلاد نوع من الراديكالية. يستعمل التوقف كضغط من اجل مفاوضات حول نتائج على المدى القصير او مطالب صغيرة. مثلا: غياب تدفئة، مشاكل منح، الخ.

الاضراب المبرقع: اضراب قسم من العمال ثم عودة الى العمل بينما يضرب قسم آخر وهكذا ذواليك. ميزته : فقدان أجرة فردية ادنى بينما تكون المقاولة مشلولة عمليا ورب العمل يدفع اجور مستخدمين اصبحوا ضعيفي الانتاجية او حتى متوقفي النشاط. سيحاول رب العمل تشغيل غير المضربين والاطر او المناوبين intérimaires اذا لم يكف ذلك سيغلق المقاولة لفترة، فالإغلاق هو الذي يقيه دفع اجور عمال لا يعملون.

Coulage : كبح الانتاج بخفض المردودية الى ادنى حد ممكن. اضراب فرط التقيد بالشكليات zèle : التطبيق الصارم او المفرط لتعليمات وقواعد العمل بشكل يعرقل حسن سير الانتاج.

الاضراب المحدود: يكف الاجراء عن العمل مدة محدودة.

الاضراب غير المحدود: توقف الاجراء عن العمل الى ان يقرروا استئنافه. ميزته انه يعبر عن نوع من الراديكالية، ومشاركة في النضال، ويوقف الإنتاج كلا او بعضا.

سلبيته : فقدان الأجراء لقسم كبير من الأجرة . يمكن ان تستمر المقاولة في الإنتاج بتشغيل مناوبين intérimaires وغير مضربين ، كما يمكن إنجاز عمل الإنتاج في موقع آخر.

حاجز الاضراب piquet de grève: اقامة حواجز لمنع غير المضربين من دخول المؤسسة لتنفيذ العمل. غالبا ما تكون الظروف المادية لحاجز الإضراب سيئة : عدم وجود اماكن احتماء من تقلبات الطقس . قد ينجح احيانا قسم من غير المضربين في دخول المؤسسة، او يكون محجوزين بداخلها، ويواصلوا الانتاج.

الاضراب مع الاعتصام داخل المؤسسة: يكتسح المضربون المؤسسة ويخرجون غير المضربين ويستعملون كل شيء لصالحهم : قاعات الاجتماع ، réfectoires ، اماكن النوم dortoirs ، الات فوتوكوبي ، الهاتف ، السيارات.

النضال بين الجدران : ينحصر داخل المؤسسة.

النضال خارج الجدران: اجتياح واحتلال مؤسسة ما او ادارة مساندة لرب العمل: مندوبية وزارة التشغيل او العدل او البلدية ، او مقر حزب سياسي ، مقر جريدة، غرفة التجارة والصناعة، حي سكن الاطر او المشغل، المقاولة التي نقل اليها الانتاج.

يجب ان يسعى النضال الى الحصول على تواطؤ السكان ودعمهم. يجب تفسير المطالب وتفادي ازعاج الاجراء و المستفيدين من الخدمات (المرضى بالمستشفى والركاب بوسائل النقل،....) المسيرة بالمدينة: تكشف الصراع ، وتضفي الشعبية على النضال، وتحافظ على الضغط، وتتيح تقييم ميزان القوى.

المسيرة الوطنية وحتى الدولية تخضع لنفس قواعد المسيرة بالمدينة، لكن على نطاق اوسع.

الحرب النفسية : انتاج اشاعات، ومعلومات من كل نوع لاضعاف الخصم.

افقاد الاعتبار: نشر انتقادات حول جودة المنتوج او الخدمات التي تقدمها المؤسسة.

الحاق الضرر بمصالح المشغل:. يمارس هذا الشكل القديم من النضال باستمرار رغم انه غير بارز اعلاميا. يجب استعماله من طرف افراد واعين بمخاطره وبالنتائج الكارثية لبعض اشكاله التي قد تؤدي الى اغلاق المقاولة. انه سلاح شديد الفعالية وغير مكلف للمضربين ومضر بالمشغل. يجب دائما استحضار ان النضال يجب ان يضر بالمشغل وليس بالاجراء او مستعملي الخدمات العمومية : النقل الكهرباء/ الصحة ، التغذية، الخ.

اعادة التملك: تحكم الأجراء بمنتجات المقاولة أي بما انتجوه انفسهم. البيع البري : يقوم المضربون ببيع مخزونات المقاولة لتكوين كنز حرب لتعويضهم. الانتاج البري: يستعمل المضربون الات المنشأة لانتاج منتجات يبيعونها مباشرة للسكان بخفض الاسعار مما سيرضي الجميع ويوفر مالا للمضربين .

العمل البري: يستعمل المضربون ادواتهم الخاصة فيصنعون اويقدمون خدمات مقابل مال لصندوق الإضراب. مثلا في استراليا شغل المضربون حافلات الترام ونقلوا السكان مجانا.

المقاطعة : يطلب الاجراء المناضلون من السكان عدم شراء او استعمال منتوج او خدمة تقدمها المقاولة التي يعملون بها . مثلا تدعو لجنة النضال السكان الى عدم استهلاك منتوج ما طالما لم تتحقق المطالب.

العصيان المدني: رفض تطبيق قوانين الدولة والخضوع لها. مثلا: دعم ومساندة الاشخاص المقموعين. عدم اداء الضريبة، رفض تقديم اوراق الهوية، او الجندية، الخ الاضراب المعمم : اضراب يشمل قطاعا بأكمله او عدة قطاعات او اقليم او بلد او مجموعة بلدان الاضراب العام: اضراب مشترك بين الفئات او بين القطاعات في منطقة ما او بلد او عالميا . انه السلاح المفضل لدى النقابيين اللاسلطويين. انه نشاط يحول كتلة بكاملها الى نقابيين لاسلطوين، حتى ان لم تع ذلك. فعلا في هذا الطور ينوي الناس الذين يناضلون تحدى خصومهم. ولا يلجؤون الى نتيجة الانتخابات ولا الى الحكومة المنبثقة عنها ولا الى الوعود. يستند الناس المناضلون على الفعل المباشر ، بقصد تحقيق مطالبهم الآن وهنا.

يعبر الإضراب العام عن مواجهة طبقية واضحة. وان كان جماهيريا يصبح ميزان القوى في حالة مثلى وقد تظهر خيارات أخرى.

الاضراب العام مع الانتفاضة: يصبح المضربون ، لاسباب مختلفة، في حالة عصيان، ويقيمون المتاريس. ينهض الشعب المسلح في كل مكان فاتحا منظور امكانية نزع ملكية الرأسماليين.

الاضراب العام النازع للملكية: يصبح المضربون أسياد الشارع ويستولون على وسائل الانتاج والتبادل والاتصال. توضع المقاولات والتجارة والإدارات تحت رقابة لجان النضال. انها مقدمة تغيير اجتماعي عميق يتعين ان تخرج منه بنظرنا الشيوعية اللاسلطوية.

بعض النصائح:
تلك اذن بعض تقنيات النضال المكونة لقسم من النضال النقابي. يتوجب على كل مناضل تقييم استعمالها. لكن اعتقد بوجوب ان تطابق أي تقنية الرهان المطروح. فلا جدوى من استعمال الوسائل الكبيرة في رهان صغير. مثلا: يكفي التوقف عن العمل والاضراب المبرقع او الافراط في التقيد بشكليات العمل لتحقيق مطلب بسيط.

واذا تبين عدم كفاية الضغط يلزم التدرج في في الانتقال الى نضالات جذرية اكثر. يلزم الإبقاء دوما على الضغط والانطلاق تصاعديا لان انطلاقة قوية متبوعة بتراجع تدل على ضعف سيعرف الخصم كيف يحلله ويستغله.

الحذر من الراديكاليين المزيفين، وتحليل مدى صدق الداعين الى التجذر.، بغض النظر عما ان كانوا على صواب او خطأ في اللحظة. من يدفعون نحو صراع قاس غير ملائم ، اما انهم يحاولون ابراز الصلابة للالتحام بالمضربين لنيل ثقتهم وخنق النضال لاحقا، او انهم يدركون ان الفشل مضمون ويريدون استثمار التعاطف المحقق انتخابيا. وان كانوا عملاء للخصم، يفجرون صراعا قاسيا مفضيا الى فشل سيكون له اثر بالغ عندما يكون هجوم لرب العمل( اعادة هيكلة، تسريحات،الخ) على جدول الأعمال لان خسائر الأجور الحاصلة لن تتيح للعمال إعادة استئناف الصراع.

تحليل ميزان القوى. مثلا اقتراب الانتخابات النقابية او السياسية التي تدفع السلطات العمومية الى تفادي النزاعات.

تحليل مستوى استياء الرأي العام او الوضع المالي والاقتصادي للمؤسسات التي يريد المضربون التحرك بها.

تفحض حالة المخزونات من السلع، فان كانت كبيرة يمكن لرب العمل مواصلة بيع منتجاته و يخفض بالموازاة كتلة الأجور بسبب الإضراب. على العكس تؤثر مخزونات ضعيفة او على وشك النفاذ سلبيا على رب العمل. حذا ر من التلاعب بوقت العمل (المرونة)الذي يتيحه القانون لرب العمل، فقد يمكنه ذلك من توفير مخزونات والوفاء بالطلبيات commandes المتأخرة بسبب النزاع مع عماله.

تحليل حالة الطلبيات وحجم الأموال الاحتياطية وإمكانيات نقل الإنتاج الى موقع آخر. يمكن الاعداد لنضال باستعمال تركيب من أشكال النضال : الإضراب المبرقع ، فرط التقيد بالشكليات، التباطؤ...

اتقاء القمع بحماية هوية المضربين ومهامهم واجتماعاتهم... اتخاذ القرارات في اخر لحظة لتفادي وصول معلوماتها الى الخصم.

اختيار لجنة نضال أوسع من المكاتب النقابية وحدها. وتسيير لجنة الإضراب من طرف الجمع العام.

تكوين لجان عديدة: الإعلام، التغذية، الدعاوة، المالية، الإنتاج البري، يجبر هذا الخصم على إكثار استعمال كاسري الإضراب ضد المضربين.

تطبيق الديمقراطية المباشرة في الجموع العامة ذات السيادة لتفادي سيطرة أقلية على المعركة لغايات غير التي قررها الجمع العام.

لا جدوى من بعث أشخاص للنقاش مع رب العمل او المدير او مجلس الادارة. لا جدوى من بعث مندوبي العمال او غيرهم من المختصين المزعومين في التفاوض. لا فائدة منهم ما عدا الإقناع بجدواهم او انتزاع تفويض السلطة والإقناع بضرورة النقابات الإصلاحية. تعرف البرجوازية كيف تستعمل أدوات لدراسة استياء العمال. مثلا: يتباطؤ الانتاج او يحصل تدهور في جودة المنتوج او تتكاثر التغيبات ، فيستنتج رب العمل فورا ان الأجراء مستاؤون حتى وان أنكر ذلك او تستر عنه.

لا يستدعي اندلاع إضراب بأي وجه ان يهرول ممثلو الأجراء المزعومون امام الادارة ليخبروها بذلك ، فهي تعرف ذلك وتعرف حتى ما ستقترح على المضربين. ليست ثمة فائدة ترجى من مندوب العمال.

ارسلوا مطالبكم الى الصحافة والى السكان او الى في بريد موقع من لجنة النضال الى المشغل.

اذا اظهر المشغل استعدادا للتفاوض او اقترح تلبية المطالب فليعرف باقتراحاته بالصحافة او بملصق او بتناول الكلمة امام العمال. وستجيب اللجنة كتابة. لا جدوى من إرسال ممثلين للتفاوض، فقد يركزون على فتات او يدافعون عن أفكارهم بدلا عن أفكاركم لا سيما اذا تعلق الأمر بمنتخبي النقابات الإصلاحية.

اجبروا الخصم على توقيع اتفاق عدم قمع بعد النزاع. وإجباره على اداء أجور أيام الإضراب. يجب السعي الى خفض الاثار المالية للنزاع على الأجراء الى ادناها، فعلى هذا النحو يمكن للأجراء ، غير المصابين بضعف، ان يشنوا نزاعا جديدا اذا حاول رب العمل هجوما مضادا.

وفق هذا المنطق يجب تنظيم جمع تبرعات وحفلات موسيقية ودعم مالي. اضغطوا على رؤساء البلديات وعلى الصناديق الاجتماعية لإيجاد مال.

شرعية ولاشرعية
يجب استعمال الشرعية قدر الإمكان وبالتالي تفادي مشاكل قمع محتمل. 

Related Link: http://cnt-ait.info/article.php3?id_article=1440
This page can be viewed in
English Italiano Deutsch
George Floyd: one death too many in the “land of the free”
© 2005-2020 Anarkismo.net. Unless otherwise stated by the author, all content is free for non-commercial reuse, reprint, and rebroadcast, on the net and elsewhere. Opinions are those of the contributors and are not necessarily endorsed by Anarkismo.net. [ Disclaimer | Privacy ]